التغذية والحمية تساعد في علاج مرضى التوحد

يصنف مرض التوحد ضمن أنواع الاضطرابات التطويرية النمائية و المعروفة طبيا بـ “اضطرابات في الطيف الذاتوي” (Autism Spectrum Disorders – ASD)  والتي غالبا ما تظهر أعراضها على الأطفال قبل بلوغهم سن الثلاثة، وذلك ناتج عن خلل في الجهاز العصبي عادة ما يؤثر على وظائف الدماغ ونمو الطفل وسلوكه. مما يجعلهم يعانون من صعوبة التواصل الاجتماعي المتبادل، و مشاكل أخرى كاللغة و السلوك.

ويعد النظام الغذائي من بين العوامل الهامة و الأكثر فعالية لعلاج مرضى التوحد وذلك عن طريق أطعمة تساعد على الحد من اعراضه.

وتشير مجموعة من الأبحاث إلى أن النظام الغذائي يلعب دورا محوريا يساعد على تحسين حالة أطفال مرضى التوحد باتباع حمية خالية من “الغلوتين”، و هو نوع من البروتين الموجود في القمح، وخالية من “الكازيين” و هو نوع من البروتين الموجود في الحليب  ليساعد على تحسين أعراض التوحد لدى الاطفال.

يؤثر كل من “الغلوتين” و “الكازيين” على دماغ الطفل و جهازه العصبي، و تشير الدراسات إلى أن هذين المادتين تتسربان إلى دم الطفل مما يجعل الأعراض المصاحبة لمرض تتضاعف، كتكرار الكلام والتصرفات. ويعد القمح ومشتقاته كالطحين و المعجنات و الخبز و الكعك و الشعير من الأطعمة التي تحتوي على “الغلوتين”، و ينصح معظم أخصائيي الحمية والتغذية على سبيل المثال بإعطاء الطفل خبز الذرة بدلا من خبز القمح. أما “الكازيين” فيوجد بالحليب و مشتقاته، ولذلك ينصح بإعطاء الطفل حليب الصويا الغني بالكالسيوم. مع الحرص على استشارة أخصائيي التغذية من أجل مواكبة حالة طفل التوحد الذي يجب أن يحظى باهتمام خاص.

اقرأ أيضا
تعليقات
Loading...