اليوم العالمي للصحة النفسية…الأمم المتحدة تكشف تصدر “الاكتئاب” قائمة أمراض المراهقين

يحتفل العالم باليوم العالمي للصحة النفسية و الذي يشكل فرصة لإتاحة إذكاء الوعي بقضايا الصحة النفسية وتعبئة الجهود من أجل دعمها، ويركز موضوع هذا العام على منع الانتحار.

ووفقا لمنظمة الصحة العالمية “يتم الاحتفال هذا العام في وقت تغيرت فيه حياتنا اليومية تغيراً كبيراً نتيجة لجائحة كوفيد-19. وقد جلبت الأشهر الماضية معها العديد من التحديات بالنسبة إلى العاملين في مجال الرعاية الصحية الذين يقدمون الرعاية في ظروف صعبة ويذهبون إلى العمل وهم يخشون من حمل كوفيد-19 معهم عند عودتهم للمنزل.

وأكدت المنظمة أن الهدف من حملة اليوم العالمي للصحة النفسية لهذا العام هو زيادة الاستثمار في الصحة النفسية، لافتة إلى أن العواقب الاقتصادية المترتبة على هذه الجائحة أصبحت محسوسة بالفعل، حيث سرّحت الشركات موظفيها في محاولة لإنقاذ أعمالها، أو أغلقت أبوابها بالفعل وتؤدى كل هذ الظروف الى  زيادة الحاجة إلى الدعم في مجال الصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي زيادة كبيرة في الأشهر والسنوات المقبلة.

وأصبح الاستثمار على الصعيدين الوطني والدولي في برامج الصحة النفسية، التي عانت بالفعل على مدى سنوات من النقص المزمن في التمويل، أكثر أهمية مما كان عليه في أي وقت مضى.

ومن جانبه اطلق انطونيوو جوتيريش امين عام الأمم المتحدة رسالة بمناسبه الاحتفال باليوم العالمى للصحة النفسية اكد فيها ” يعاني ما يقرب من مليار شخص في جميع أنحاء العالم  شكلا من أشكال الاضطرابات العقلية.. وكل 40 ثانية يموت شخص ما بسبب الانتحار. وقد أصبح من المسلم به الآن أن الاكتئاب هو السبب الرئيسي للمرض والإعاقة في أوساط الأطفال والمراهقين.

وأضاف: يمكن أن يحدث الانتحار في أي فترة من العمر، وهو ثاني الأسباب الرئيسية للوفاة في أوساط من تتراوح أعمارهم بين 15 و29 عاما على نطاق العالم.

وأشار جوتيريش إلى أن كل هذه الحالات كانت واقعة، حتى قبل تفشي جائحة كـوفيد-19. وأضاف:”أصبحنا الآن نرى عواقب الجائحة على السلامة العقلية للناس، وما هذه إلا البداية. وتواجه فئات عديدة تشمل كبار السن والنساء والأطفال والأشخاص الذين يعانون من أمراض عقلية خطرَ الإصابة باعتلال صحي شديد في المديين المتوسط والطويل إذا لم تتخذ أي إجراءات”.

وأكد أمين عام الأمم المتحدة أن معالجة مشاكل الصحة النفسية أمرٌ أساسي لتحقيق التغطية الصحية الشاملة مضيفا: “وهي تستحق التزامنا. ولا يستفيد سوى عدد قليل جدا من الناس من خدمات الصحية العقلية الجيدة”.

 

 

اقرأ أيضا
تعليقات
Loading...