الرصاص.. أحد المواد الكيميائية الأشد ضررا على الأطفال

الأطفال الصغار هم أسرع من يتأثر بالآثار السامة للرصاص ويمكن أن يعانوا آثاراً صحية ضارة شديدة ومستدامة، تمس نماء الدماغ والجهاز العصبي على وجه الخصوص. ونظراً لأن صغار الأطفال يقضون وقتاً طويلاً نسبياً على الأرض ودائماً ما يضعون أصابعهم وأشياء أخرى في أفواههم، تزداد مخاطر تعرضهم للرصاص.
ويعتبر الرصاص مادة تراكمية سمية تؤثر على العديد من أجهزة الجسم وتلحق الضرر بصغار الأطفال تحديداً.
ويتوزع الرصاص في الجسم على الدماغ والكبد والكليتين والعظام ويُخزّن في الأسنان والعظام حيث يتراكم مع مرور الوقت. وعادة ما يُقيّم تعرض الإنسان للرصاص عن طريق قياس مستوى الرصاص في دمه.
ويتعرض بوجه خاص صغار الأطفال لخطر آثار الرصاص السامة ويمكن أن يعانوا من آثار ضارة جسيمة ودائمة تلحق بصحتهم، ولاسيما تلك التي تؤثر على نماء الدماغ والجهاز العصبي. كما يخلّف الرصاص أضراراً طويلة الأجل على البالغين، ومنها زيادة مخاطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم والفشل الكلوي. ويمكن أن يتسبب تعرض الحامل لمستويات عالية من الرصاص في الإجهاض وولادة جنين ميت والولادة المبكرة وانخفاض وزن المولود، والإصابة كذلك بتشوهات طفيفة.

اقرأ أيضا
تعليقات
Loading...